الأمانة السورية للتنمية هي مؤسسة غير حكومية وغير ربحية أنشئت في سورية عام 2007، بهدف تمكين الناس على اختلاف مشاربهم من تأدية دورهم الكامل في بناء مجتمعهم والمساهمة في تشكيله، لأن مستقبل سورية يعتمد على شعبها. وتسعى الأمانة جاهدة إلى تشجيع الأفراد والمجتمعات على المشاركة بشكل إيجابي في التغيير.
تنفّذ الأمانة السورية أعمالها بالشراكة مع المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية الأخرى والحكومة والقطاع الخاص. ونؤدّي أعمالنا عبر مشاريع وبرامج فيها نشاطات تندرج ضمن مجالات ثلاث نركّز عليها ألا وهي: التعلّم؛ والتنمية الريفية؛ والثقافة والتراث، حيث نسعى في هذه المجالات إلى بناء القدرات وتغيير المواقف وخلق الفرص.
يدعم الأمانة في تنفيذ مشاريعها أربع مجموعات خدمة هي المالية والموارد البشرية والأبحاث والاعلام و العلاقات الخارجية، حيث تعمل هذه المجموعات جنباً إلى جنب لضمان قيام الأمانة بالتخطيط وتنفيذ أعمالها وفقاً للمعايير العالمية الفضلى، مع تحمّلها لمسؤولياتها بالشكل المناسب. تجري الحوكمة في الأمانة السورية للتنمية بواسطة مجلس الأمناء تترأسه السيّدة أسماء الأسد.

رؤيتنا مستقبل يتمكّن فيه الناس في سورية من إبراز طاقاتهم الكامنة ليفيدوا أنفسهم وعائلاتهم وبلدهم.
رسالتنا "إلهام" الأفراد والمجتمعات المحلية في سورية و"تمكينهم" و"الربط بينهم"، عبر إطلاق البرامج وإدارتها بالشراكة مع الناس بغية تطوير القدرات والمواقف والفرص التي تمكّنهم من إبراز طاقاتهم الكامنة والتحكّم بحياتهم وتقديم النفع للمجتمع.
منظمتنا في الوقت الحاضر، هناك سبعة أقسام تدير شؤون الأمانة وتتولّى أمورها اليومية. وهذه الأقسام نوعان: فهناك ثلاثة أقسام مسؤولة عن نشاطات الأمانة وبرامجها هي: التعلّم؛ والتنمية الريفية؛ والثقافة والتراث، إضافة إلى أربعة أقسام مسؤولة عن الخدمة وهي: المالية ، والموارد البشرية والشؤون الإدارية، والأبحاث، ادارة الاستراتيجيات والتخطيط والعلاقات العامة والإعلام . يدير الأمانة فريق إدارة تنفيذية يتألف من رؤساء الأقسام المؤهلين والمسؤولين عن تخطيط الإستراتيجيات ووضعها إضافة إلى الإشراف على التطبيق والتقويم المناسبين للنشاطات والبرامج. تترأس السيّدة أسماء الأسد المؤسسة لضمان تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للتغيير والتنمية الاجتماعيين.
|